18 يومًا أسقطت 30 سنة — ماذا حدث بعد ثورة يناير؟
18 يومًا أسقطت 30 سنة — ماذا حدث بعد ثورة يناير؟
في 25 يناير 2011، خرج الملايين إلى الشوارع المصرية رافعين شعار "عيش، حرية، عدالة اجتماعية" — وفي أقل من ثلاثة أسابيع، أُجبر حسني مبارك على التنحي بعد 30 عامًا في الحكم. لكن سقوط الرأس لم يعنِ تغيير النظام. تعاقب على السلطة المجلس العسكري، ثم مرسي، ثم السيسي الذي يحكم حتى 2030 بعد تعديل الدستور — كأن الوجوه تغيّرت لكن القواعد بقيت. الثورة أثبتت أن الشعوب قادرة على إسقاط الحكام في أيام — لكن بناء دولة جديدة حقيقية قد يحتاج إلى جيل كامل.
Transcript
ميدان التحرير، ملايين يهتفون بصوت واحد — وفي 18 يومًا فقط، سقط حاكم حكم مصر 30 سنة كاملة! في 25 يناير 2011، خرج الملايين غاضبين من الفساد والقمع والبطالة، مستلهَمين من ثورة تونس. تجمّعوا في التحرير وعشرات المدن، ورفعوا شعارًا واحدًا: عيش، حرية، عدالة اجتماعية. وفي 11 فبراير، أعلن مبارك تنحيّه. لكن ما تلا ذلك كان أصعب. تسلّم الجيش البلاد، ثم فاز مرسي بأول انتخابات حرة عام 2012، قبل أن يُطيح به الجيش عام 2013. والسيسي يحكم منذ 2014 حتى 2030 بعد تعديل الدستور — كأن الفصل أطاح بالمعلم الصارم، لكن الإدارة جاءت بآخر بنفس القواعد. الثورة أسقطت رأس النظام في 18 يومًا — لكن بناء ما يأتي بعده قد يحتاج عقودًا كاملة.
Want a video like this?
Give Ankon a topic — it writes, draws, and narrates a whiteboard explainer in minutes.